اغتيال الاستاذ البروفسور في جامعة بابل السيد جليل الخفاجي

مواضيع مفضلة

قيم المنشور

السبت، 30 نوفمبر 2019

اغتيال الاستاذ البروفسور في جامعة بابل السيد جليل الخفاجي


كشف معلومات عن غازات قاتلة لقمع الثوار فاغتالوه!

.
أثاء مقتل متظاهرين بقنابل غاز مسيلة للدموع، وتعرض آخرين إلى إصابات خطيره جراء غازات سامّة وصفها البعض بـ “المحرمة دوليا”. وذكرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية رصد إصابات بالحروق وحالات شلل مؤقت لمتظاهرين تعرضوا للقنابل الغاز التي تطلقها القوات الأمنية. إقرأ أيضاً: الثوّار العراقيون يحرقون قنصلية إيرانية.. ويرفعون العلم العراقي فوقها! أضافت المفوضية في بيانها، أن “وجود هكذا حالات يثير الريبة حول المادة المستخدمة في هذه الأسلحة….مما يطلب التحقيق في المواد المستخدمة في هذه العبوات”. في هذا الإطار، نشر العالم البروفيسور في الكيمياء و الفيزيائية الاستاذ في جامعة بابل جليل الخفاجي منشور عبر “فايسبوك” تحدث فيه عن الغازات المستخدمة الذي يتم رميه على المتظاهرين لقمع الثوار، ليُغتال بعدها.
.
ويعرف غاز الخردل باسمه الكيميائي ثنائي كلور إيثيل ويحمل الرقم 2-60-505 في سجل هيئة المستخلصات الكيميائية، أو الإيبريت أو LOS، وهو غاز عديم اللون أو بلون سائل العنبر، تفاعله محايد، يتجمد في الدرجة 14 سيلزيوس عندما يكون نقياً، ويغلي في درجة حرارة 228 سيلزيوس مع تفكك بطيء. وفي التركيز المرتفع تكون له رائحة واخزة تشبه فجل الخيل أو البصل أو الثوم، وتعود معظم تلك الرائحة إلى التلوث بسلفيد الإيثيل أو ما يشابهه من المنتجات الجانبية عند تركيبه. وينحل انحلالاً قليلاً فقط في المياه، ولكنه قد ينحل في المذيبات العضوية والدسم، وهو مستقر كيميائياً وفيزيائياً نسبياً. وعندما ينحل في الماء، فإنه يتحمله أولاً ليتأكسد بعد ذلك إلى شكله الأقل سمية وهو سلفوكسيد أو سلفون.
.
الأعراض السريرية الأساسية بعد مضي ساعات قليلة 
الإحساس بالوخز 
آلام متفاقمة ويأخذ الجلد المظهر الدموي المحتقن
وذمة رئوية عند التعرض الشديد وخلال 12-24 ساعة 
التهاب ملتحمة مؤلم وحاد 
سيلان الدم، وتشنج الأجفان، والخوف من الضوء 
ازدياد في المفرزات الأنفية 
وعطاس آلام بلعومية، وسعال، وخشونة الصوت، وضيق التنفس
.
بعد مضي 4-16 ساعة على التعرض 
تزداد الأعراض السابقة وضوحاً وإزعاجاً 
ازدياد إفراز الدمع مع الألم الشديد في العين 
تصبح مفرزات الأنف أكثر غزارة وقيحية، ويصبح الصوت أجش أو يختفي تماماً 
غثيان، تجشؤ، وإقياء يرافق آلام فوق المعدة 
حكة الجلد وظهور اندفاعات تشبه الحمامى الحمراء الداكنة في المناطق المكشوفة من الجسم 
فقاعات مملوءة بسائل أصفر
.
بعد مرور 24 ساعة 
قد تزداد جميع الأعراض المذكورة سابقاً في شدتها، ويغلب أن يموت الشخص خلال اليوم الأول 
.
مبادئ المعالجة الطبية 
لإجراءات الإسعاف الأولية الكافية أهمية بالغة، وينبغي أن يلبس رجال الإسعاف ملابس واقية، وأجهزة تنقية للهواء للتنفس عند تعاملهم مع المصابين الملوثين بالغاز، كما ينبغي إبعاد الضحايا عن المنطقة الملوثة بالغاز.
.
رديف بلال

إرسال تعليق

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف