تفاصيل اكثر حول احباط اكبر مخطط ارهابي عام 2019 وتحديد مكان البغدادي

مواضيع مفضلة

قيم المنشور

الاثنين، 29 يوليو 2019

تفاصيل اكثر حول احباط اكبر مخطط ارهابي عام 2019 وتحديد مكان البغدادي


.
تفاصيل اكثر حول احباط اكبر مخطط ارهابي عام 2019 وتحديد مكان البغدادي.

كشفت خلية الصقور الاستخبارية، الاثنتين، عن تفاصيل اكثر حول احباط اكبر مخطط ارهابي عام 2019، فيما اشارت 
الى ان "داﻋﺶ" ﻻ ﻳﺰال ﻳﻤﺜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪاً ﻟﻠﺴﻠﻢ واﻷﻣﻦ اﻟﺪوﻟﻲ وﻳﺠﺐ ﻣﻮاﺟﻬﺘﻪ وﻫﺰﻳﻤﺘﻪ.

وﻗﺎل رﺋﻴﺲ الخلية أﺑﻮ ﻋﻠﻲ اﻟﺒﺼﺮي ﻓﻲ لصحيفة الصباح الرسمية " ﻻ ﺗﺰال ﻟﺪاﻋﺶ ﻋﻨﺎﺻﺮ إرﻫﺎﺑﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻛﺨﻼﻳﺎ ﻧﺎﺋﻤﺔ بالمدن المحررة، وأﺧﺮى ﻫﺎرﺑﺔ ﻣــﻦ ﺳﻮرﻳﺎ اﺳﺘﻘﺮت ﻓــﻲ ﺻﺤﺮاء اﻟﺮﻣﺎدي واﻟﺒﻌﺎج ﻓﻲ ﻧﻴﻨﻮى وأﻃﺮاف ﺻﻼح اﻟﺪﻳﻦ ودﻳﺎﻟﻰ، أوﻛﻠﺖ إﻟﻴﻬﺎ ﻣﻬﻤﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎت إرﻫﺎﺑﻴﺔ بالمحافظات واﻏﺘﻴﺎﻻت ﺑﺤﻖ ﻣﻦ دﻋﻤﻮا ووﻗﻔﻮا ﺑﻮﺟﻪ اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻹرﻫﺎﺑﻲ واﺳﺘﻐﻼل ﻋﺼﺎﺑﺎت اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ المنظمة وﺗﺠﺎرة المخدرات ﻟﻠﺘﻤﻮﻳﻞ".

وأﺿﺎف ان "اﻧﺘﺸﺎر اﻟﺨﻼﻳﺎ اﻟﻨﺎﺋﻤﺔ واﻟﻬﺎرﺑﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﺘﺎل ﺑﺴﻮرﻳﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﺮاق واﻟﻌﺎﺋﺪﻳﻦ ﻣﻨﻬﻢ اﻟﻰ ﺑﻠﺪاﻧﻬﻢ اﻷم ﻓﻲ أوروﺑﺎ وﺗﺮﻛﻴﺎ وﺷﺮق آﺳﻴﺎ وﺷﻤﺎل اﻓﺮﻳﻘﻴﺎ؛ رﺑﻤﺎ ﺳﻴﻈﻞ ﻣﺼﺪر ﻗﻠﻖ ﻗﺎﺋﻤﴼ ﻟﻠﻔﺘﺮة المقبلة ﻛﻤﺎ ﺳﻴﻈﻞ ﺳﺒبً ﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻟﺤﺮب اﻻﺳﺘﺨﺒﺎرﻳﺔ واﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ"، ﻣﺒﻴﻨاً ان "أﻏﻠﺐ ﻗﻴﺎدات داﻋﺶ اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ اﻟﺘﻲ رﺟﻌﺖ ﻟﻠﺒﻼد اﺗﺨﺬت ﻣﻦ اﻷﻧﻔﺎق وأﻃﺮاف ﻧﻴﻨﻮى ﻣﻘﺮات ﻣﺆﻗﺘﺔ، وﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﻫــﺆﻻء اﻟﺬﻳﻦ ﺷﺨﺼﻨﺎﻫﻢ ﻛــﻞ ﻣــﻦ (اﻹرﻫﺎﺑﻲ ﻣﻼ ﻏﺮﻳﺐ ﻗﺮداش آﻣﺮ ﻗﺎﻃﻊ اﻟﺒﺎدﻳﺔ وﻫــﻮ ﻣﻦ أﻫﺎﻟﻲ ﺗﻠﻌﻔﺮ، واﻹرﻫﺎﺑﻲ أﺑﻮ أﺣﻤﺪ اﻟﺮاوي ﻓﻲ ئـﺎﻃﻊ اﻻﻧﺒﺎر، واﻹرﻫﺎﺑﻲ أﺑﻮ ﻳﺎﺳﺮ اﻟﻌﻴﺴﺎوي 
أﻣﻴﺮ ﻗﺎﻃﻊ ﺷﻤﺎل ﺑﻐﺪاد)".

وﻛﺸﻒ اﻟﺒﺼﺮي ﻋﻦ "إﺣﺒﺎط أﻛﺒﺮ ﻣﺨﻄﻂ ارﻫﺎﺑﻲ ﻟﻌﺎم 2019 ﻛﺎﻧﺖ أﻋﺪﺗﻪ ﺟﻤﺎﻋﺎت داﻋﺶ اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ ﺧﻼل ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن وﻋﻴﺪ اﻟﻔﻄﺮ الماضيين ﻟﻀﺮب ﺑﻐﺪاد وﻋﺪد ﻣﻦ المحافظات وإﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮدﺳﺘﺎن ﺑﻌﻤﻠﻴﺎت إرﻫﺎﺑﻴﺔ ﻣﺰدوﺟﺔ، ﻓﻲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻳﺎﺋﺴﺔ ﻹﺛﺒﺎت وﺟﻮد داﻋﺶ ﻋﺒﺮ اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ اﻹﻋﻼﻣﻲ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺗﻪ ﺑﺎﺧﺘﻴﺎره اﺳﺘﻬﺪاف ﻓﺌﺎت ﻣﺪﻧﻴﺔ وﻣﺮاﻛﺰ ﺣﻴﻮﻳﺔ ﻟﻬﺎ ﺻﺪى ﻣﺴﻤﻮع".

واكد ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﺳﺘﺨﺒﺎرات وﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹرﻫﺎب ﺑﻮزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ان "ﺧﻠﻴﺔ اﻟﺼﻘﻮر وﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﻣﺪﻳﺮﻳﺎت اﺳﺘﺨﺒﺎرات اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ المحافظات اﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺗﺮﻣﻴﺰ اﻷﻫﺪاف اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ وﺗﺪﻣﻴﺮﻫﺎ ﺗﺎرة ﺑﺎﻟﻀﺮﺑﺎت اﻟﺠﻮﻳﺔ وأﺧﺮى ﺑﺎﻟﻘﺘﺎل المباشر وﺟﻬﺎ ﻟﻮﺟﻪ ﻣﻊ الارهابيين"، ﻣﺆﻛﺪاً " ﺗﺪﻣﻴﺮ اﻹﻧﻔﺎق والمضافات وﻗﺘﻞ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻛﺎن ﻓﻴﻬﺎ وﺗﻔﺠﻴﺮ اﻟﻌﺠﻼت واﻷﺳﻠﺤﺔ المفخخة الموجودة ﺑﺎﻷﻧﻔﺎق ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺟﺒﺎل ﺗﻞ اﻟﺸﻮر ﻓﻲ ﻧﺎﺣﻴﺔ اﻟﻌﻴﺎﺿﻴﺔ وﻓﻲ وادي ﻏﺪق وﻓﻲ ﺻﺤﺮاء اﻟﺒﻌﺎج واﻟﺮﻣﺎدي وأﻃﺮاف ﺻﻼح اﻟﺪﻳﻦ وﻛﺮﻛﻮك وﺟﺒﺎل ﺣﻤﺮﻳﻦ وﻓﻲ ﺑﻐﺪاد واﻟﺒﺼﺮة ﺧﻼل اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﻨﻮﻋﻴﺔ ﻟﻠﺨﻠﻴﺔ وﻣﺪﻳﺮﻳﺎت اﺳﺘﺨﺒﺎرات اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ بالمحافظات بالمدة اﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﻗــﺪوم ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن اﻟﻔﻀﻴﻞ، ﺣﻴﺚ اﻋﺘﺎدت اﻟﺨﻠﻴﺔ واﺳﺘﺨﺒﺎرات اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ أن ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ إﻋﻼﻣﻲ لمنع ﺗﺴﺮﻳﺐ اﻻﻋﺘﻘﺎﻻت وإﺛﺎرة اﻟﻔﻮﺿﻰ واﻟﺨﻮف بين المواطنين".

وأﻋﻠﻦ اﻟﺒﺼﺮي "ﻋﻦ ﻛﺴﺮ ﺟﺪار اﻟﺼﻤﺖ اﻻﻋﻼﻣﻲ اﻟﺬي اﺗﺨﺬﺗﻪ ﺧﻠﻴﺔ اﻟﺼﻘﻮر ﺑﺸﺄن ﺑﺮﻧﺎﻣــﺞ ﺣﺮﺑﻬﺎ اﻟﺴﺮﻳﺔ ﻟﺘﺪﻣﻴﺮ أﻧﻔﺎق داﻋﺶ اﻟﺘﻲ أﻧﺸﺌﺖ ﻓﻲ ﺑﺪاﻳﺔ 2015 ﻓﻲ ﻋﻤﻖ ﺻﺤﺮاء اﻟﺒﻌﺎج واﻟﺮﻣﺎدي ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ وﻋﺮة ﺗﺘﻮزع ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺑﻤﺴﺎﻓﺔ 700 ﻛﻢ ﺑﺎﻟﻌﻤﻖ ﻓﻲ أﻣﺎﻛﻦ ﻻ ﻳﺮﺗﺎدﻫﺎ أﺣﺪ ﺣﺘﻰ رﻋﺎة اﻟﻐﻨﻢ، ﻻﺳﺘﺨﺪاﻣﺎت اﻟﺘﺨﻔﻲ وﻣﺮاﻛﺰ ﻟﻠﻘﻴﺎدة وإﻳﻮاء الارهابيين وﻣﻌﺎﻣﻞ ﻟﻠﺘﻔﺨﻴﺦ ﺗﺘﺴﻊ ﻟﺜﻼث ﻋﺠﻼت وإﺧﻔﺎء وﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﻌﺒﻮات واﻷﺣﺰﻣــﺔ اﻟﻨﺎﺳﻔﺔ وﺗﺼﻨﻴﻔﻬﺎ بالمواقع اﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﻟﺘﻘﺪﻳﺮات اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻻرﻫﺎﺑﻲ ﺑﻌﺪم ﻗﺪرﺗﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ المناطق اﻟﺘﻲ اﺣﺘﻠﻬﺎ ﻓــﻲ ﻋﺎم 2014"، موضحا ان "عمليات ﺣﺮب اﻻﻧﻔﺎق ﺗﻌﺪ ﻣﻦ أﺧﻄﺮ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﺴﺮﻳﺔ لمواجهة الارهابيين ﻓﻲ المناطق اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﺘﻠﺔ ﺳﺎﺑﻘاً".

وأﺿﺎف، ان "داﻋﺶ أﻧﺸﺄ أﻧﻔﺎﻗاً أﺧﺮى ﺗﺤﺖ ﺳﻄﺢ اﻷرض 
ﻓﻲ ﻧﻴﻨﻮى ﺑﻌﺪ اﺣﺘﻼﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﺎم 2014 ﻻﺗﺨﺎذﻫﺎ ﻣﻮاﻗﻊ ﻟﻠﺘﺤﺼﻦ والمواصلات وﺣﺮب اﻟﺸﻮارع لمواجهة ﻗﻮاﺗﻨﺎ المسلحة ﺧﻼل ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ المظفرة".

واكد رﺋﻴﺲ ﺧﻠﻴﺔ اﻟﺼﻘﻮر اﻻﺳﺘﺨﺒﺎرﻳﺔ "اﻋﺘﻘﺎل ﻧﺤﻮ 610 إرﻫﺎﺑﻴﺎ ﻓﻲ ﻧﻴﻨﻮى وأﻛﺜﺮ ﻣﻦ 40 إرﻫﺎﺑﻴﺎ ﻓﻲ ﺑﻐﺪاد، ﻛﻤﺎ أﻟﻘﻲ اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ أرﺑﻌﺔ ارهابيين ﻓﻲ اﻟﺒﺼﺮة ﺗﻤﺖ ﺗﻌﺒﺌﺘﻬﻢ وإﻋﺪادﻫﻢ ﻟﻠﻘﻴﺎم ﺑﻌﻤﻠﻴﺎت اﻧﺘﺤﺎرﻳﺔ ﺑﺎﻷﺣﺰﻣﺔ اﻟﻨﺎﺳﻔﺔ وﺗﻔﺠﻴﺮ ﻋﺠﻼت ﻣﻔﺨﺨﺔ ﻓﻲ ﺑﻐﺪاد وأرﺑﻴﻞ واﻟﺒﺼﺮة والمحافظات المحررة"، ﻣـﺸﻴﺪاً "ﺑﺘﻌﺎون أﺟﻬﺰة اﻷﻣﻦ ﻓﻲ إﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮدﺳﺘﺎن ﺧﻼل ﻋﻤﻠﻴﺔ إﻟﻘﺎء اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ الارهابيين ﺑﻤﺨﻄﻂ رﻣﻀﺎن".

ولفت اﻟﺒﺼﺮي الى ان "ﻣﻦ بين الهالكين ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻻﺳﺘﺒﺎﻗﻴﺔ اﻷﺧﻴﺮة اﻹرﻫﺎﺑﻲ واﻟﻲ اﻟﺠﺰﻳﺮة وﺣﻴﺪ أﻣﻨﻴﺔ، والمسؤول ﻋــﻦ زﻋﺰﻋﺔ اﻷﻣﻦ واﻟﺘﻔﺠﻴﺮات وﻧﻘﻞ اﻟﻌﺠﻼت المفخخة ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ الموصل ﺟﺎﺳﻢ ﻣﺤﻤﺪ المعماري، وﻣـﺴﺆول ﻣﻔﺮزة ﻧﻘﻞ اﻟﻨﻔﻂ اﻷﺳﻮد اﻟﻰ ﺻﺤﺮاء اﻟﺒﻮ ﻛﻤﺎل اﻟﺴﻮرﻳﺔ اﻹرﻫﺎﺑﻲ ﺳﻌﺪ وﻫﺎب ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﺒﻴﺪي، وﻣﺴﺆول ﺗﺰوﻳﺮ المستندات ﻟﺼﺎﻟﺢ داﻋــﺶ اﻹرﻫــﺎﺑﻲ ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺒﺎس ﻣﺎل اﻟﻠﻪ، إﺿﺎﻓﺔ اﻟﻰ ﻣﻘﺘﻞ واﻟﻲ اﻟﺠﻨﻮب ﻓﻲ ﻣﻌﺎرك اﻟﺒﺎﻏﻮز ﺑﻌﺪ إﻃﻼق ﺳﺮاﺣﻪ ﻣﻦ ﺳﺠﻦ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ ﺑﺘﻬﻤﺔ اﺧﺘﻼس أﻣﻮال اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ"، ﻣﺸﻴﺮاً إﻟــﻰ أن "ﻣﻦ أﺑﺮز اﻟﻘﺘﻠﻰ ﻟﺪاﻋﺶ ﻓﻲ اﻟﺒﺎﻏﻮز ﺧﻼل ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺼﻘﻮر المشتركة ﻣﻊ ﻗﻮاﺗﻨﺎ اﻟﺠﻮﻳﺔ واﻟﺘﺤﺎﻟﻒ اﻟﺪوﻟﻲ ﻋﺎم 2018 اﻹرﻫﺎﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻐﻨﻲ اﻟﺠﺒﻮري ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ واﻟــﻲ اﻟﺒﺮﻛﺔ واﻟﺬي ﺗﺴﻠﻢ المنصب ﺑﻌﺪه اﻻرﻫﺎﺑﻲ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺸﻴﺒﺎﻧﻲ وأﺑﻮ ﻣﺼﻌﺐ اﻟﺠﺰراوي، إﺿﺎﻓــﺔ اﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ اﻟﻌﺴﻜﺮي اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻮﻻﻳﺔ أﺑﻮ ﺣﺎرث اﻟﻌﺰاوي واﻟﺸﺮﻋﻲ اﻟﻌﺎم أﺑﻮ أﺣﻤﺪ المصري".

وأﻛﺪ اﻧﻪ "ﺑﻌﺪ ﻣﻘﺘﻞ ﻗﻴﺎداﺗﻬﺎ ﻓــﻲ اﻟﺤﺮب اﻟﺴﺮﻳﺔ واﻻﻧﻔﺎق ﻓــﻲ المنطقة اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ واﻻﻧﺘﻜﺎﺳﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﺪاﻋﺶ ﻓﻲ اﻟﻌﺮاق وﺳﻮرﻳﺎ، أﺻﺒﺢ ﻫﻨﺎك ﺧﻄﺮ داﻫﻢ ﻋﻠﻰ المجرم إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺴﺎﻣﺮاﺋﻲ والملقب ﺑﺎﻟﺒﻐﺪادي الموجود ﺣﺎﻟﻴاً ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﺎوﻧﻴﻪ اﻟﻌﺮب واﻷﺟﺎﻧﺐ، ﺣﻴﺚ ﻋﻤﺪ وﻟﺘﻼﻓﻲ اﻟﺘﻬﺪﻳﺪات اﻟﻰ ﺟﻌﻞ اﻟﻌﺮاق وﻻﻳﺔ واﺣﺪة وﺟﻌﻠﻬﺎ وﻻﻳﺔ أﻣﻨﻴﺔ ﺗﺘﺤﺮك ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ المفارز اﻷﻣﻨﻴﺔ ﺧﻼف ﻣﺎ اﻋﺘﺎد ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻤﻞ اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺑﺘﺴﻴﻴﺮ ﻣﻔﺎرز ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ، ﻛﺬﻟﻚ أﻋﻄﻰ اﻹرﻫﺎﺑﻲ أوﻟﻮﻳﺔ ﻛﺒﺮى ﻟﻠﺘﺼﺪي ﻟﻠﺘﻬﺪﻳﺪات اﻻﺳﺘﺨﺒﺎرﻳﺔ وﺣﻔﻆ اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻣﻦ اﻻﺧﺘﺮاﻗﺎت"، ﻻﻓﺘاً إﻟــﻰ أن "اﻟﺒﻐﺪادي ﻣﺎزال ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻨﻔﻮذ ﻗﻮي وﻃﺎﻋﺔ بين أﺗﺒﺎﻋﻪ ﻣــﻦ ﺟﻨﺴﻴﺎت أﺟﻨﺒﻴﺔ وﻋﺮﺑﻴﺔ وﻋﺮاﻗﻴﺔ، وﻗﺪ أﺟﺮى ﺗﻐﻴﻴﺮات ﻟﺘﻌﻮﻳﺾ الارهابيين اﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﻮا ﻋﻠﻰ ﻳﺪ اﻟﺼﻘﻮر ﺧﻼل اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت المشتركة ﻓــﻲ ﺳﻮرﻳﺎ وﻋﻤﻠﻴﺎت ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻧﻴﻨﻮى واﻟﺮﻣﺎدي وﺻﻼح اﻟﺪﻳﻦ وﺑﺎﻗﻲ المناطق المحتلة، رﻏﻢ إن اﻹرﻫﺎﺑﻲ اﻟﺒﻐﺪادي ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻋﺠﺰ وﺷﻠﻞ ﻓﻲ أﻃﺮاﻓﻪ ﺑﺴﺒﺐ إﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﺎﻟﻌﻤﻮد اﻟﻔﻘﺮي ﺧﻼل ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻟﺨﻠﻴﺔ اﻟﺼﻘﻮر ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﻃﺎﺋﺮات ﻗﻮﺗﻨﺎ اﻟﺠﻮﻳﺔ ﺑﺸﻈﺎﻳﺎ ﺻــﺎروخ أﺛﻨﺎء اﺟﺘﻤﺎﻋﻪ ﺑﻤﻌﺎوﻧﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ هجين ﻗﺒﻞ ﺗﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﻋﺎم 2018، حيث ﺗﻌﺪ ﺛﺎﻧﻲ ﺿﺮﺑﺔ ﻣﻮﺟﻌﺔ ﻟﻺرﻫﺎﺑﻲ اﻟﺒﻐﺪادي وﻗﺘﻞ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋــﺪد ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ".

وتابع ان "داعش ﻻ ﻳﺰال ﻳﻤﺜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪاً، ﻟﻠﺴﻠﻢ واﻷﻣﻦ اﻟﺪوﻟﻲ وﻳﺠﺐ ﻣﻮاﺟﻬﺘﻪ وﻫﺰﻳﻤﺘﻪ"، مضيفا ان "اﻟﻌﺮاق ﻣﻠﺘﺰم بالمواجهة ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ اﻟﻨﺼﺮ اﻟﻌﺴﻜﺮي ﻋﻠﻴﻪ".

إرسال تعليق

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف